فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7331 من 31710

قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال قال أحمد بن يوسف اجتمع الحسن بن مهاجر وأحمد بن محمد الواسطي الغد من يوم مات أحمد بن طولون على أخذ البيعة لأبي الجيش خماروية بن أحمد بن طولون فبدأوا بالعباس بن أحمد بن طولون قبل سائر الناس لأنه أخوه وأكبر منه سنا فوجهوا إليه عدة من خواص خدم أبيه يستحضرونه لرأي رأوه فلما وافى العباس قامت الجماعة إليه وصدروه وأبو الجيش داخل قاعد في صدر مجلس أبيه فعزاه الواسطي وبكى وبكت الجماعة ثم أحضر المصحف وقال الواسطي للعباس تبايع أخاك فقال العباس أبو الجيش فديته ابني وليس يسومني هذا ومن المحال أن يكون أحمد أشفق عليه مني فقال الواسطي ما أصلحتك هذه المحبة أبو الجيش أميرك وسيدك ومن استحق بحسن طاعته لك التقديم عليك فلم يبايع العباس فقام طبارجي وسعد الأيسر فأخذا سيفه ومنطقته وعدلا به إلى حجرة من الميدان فلم يخرج منها إلا ميتا وبايع الناس كلهم لأبي الجيش وأعطاهم البيعة وأخرج مالا عظيما ففرقه على الأولياء وسائر الناس وصحت البيعة لأبي الجيش يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ذي القعدة سنة سبعين ومائتين

أخبرنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي في كتابه أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري إجازة أنا عبد الله بن أبي الزبر قراءة عليه نا أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن مسرور البلخي إجازة حدثني علي بن محمد المادرائي حدثني أبو علي الحسين بن أحمد المادرائي عم أبي المعروف بأبي زنبور قال كان أبو الجيش خماروية بن أحمد بن طولون يتنزه في مرج عذراء بدمشق قال أبو محمد وكان أبو زنبور عامل أبي الجيش قال فغنى له المعزفاني في الليل صوتا أبدل منه كلمة والصوت

( قد قلت لما هاج قلبي الذكرى ** وأعرضت وسط السماء الشعرى )

( كأنها ياقوتة في مذرى ** ما أطيب الليل بسر من را )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت