فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7332 من 31710

فجعله المعزفاني ما أطيب الليل بمرج عذرا

فأمر له الجيش بمائة ألف دينار قال أبو زنبور فقلت أيها الأمير تعطي مغني في بدل كلمة مائة ألف دينار وتضايق المعتضد قال فقال لي فكيف أعمل وقد امرت وليس أرجع فقلت له تجعلها مائة ألف درهم قال فقال لي أفعل اطلقها له معجلة يعني المائة الألف درهم وما بقي له يبطسها له في سنين يعني المائة ألف دينار حتى تصير إليه

قال الصوري وأخبرنا أبو الفتح بن مسرور إجازة حدثني أبو محمد حدثني أبي قال كنت مع أبي الجيش خماروية بن أحمد وهو في الصيد على نهر ثورا بدمشق فانحدر من الجبل أعرابي عليه كساء فجاء حتى أخذ بشكيمة لجامه وهو منفرد علي يده بازي فنفر البازي فصاح عليه الغلمان فقال لهم دعوه فقال له أيها الملك قف واستمع فقال له قل فقال

( إن السنان وحد السيف لو نطقا ** لحدثا عنك بين الناس بالعجب )

( أفنيت مالك تعطيه وتنهبه ** يا آفة الفضة البيضاء والذهب )

قال فالتفت أبو الجيش إلى الخادم الذي معه الخريطة فقال فرغها قال وكان رسم الخريطة خمس مائة دينار ففرغها في كسائه فقال له أيها الملك زدني فالتفت إلى الغلمان فقال لهم اطرحوا سيوفكم ومناطقكم عليه قال فطرحوا قال فقال له أيها الملك أثقلتني فقال أعطوه بغلا يحمله عليه قال فلما انصرف أمرني أن أعطي كل من طرح سيفه ومنطقته عليه سيفا ومنطقة ذهب قال فصنعناها لهم ودفعناها إليهم

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت نا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي حدثني محمد بن يوسف الطولوني قال أراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت