فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7333 من 31710

فرهيوه كاتب ابن مهاجر ثبت ما حمل إلى الحضرة للمعتمد وفرق في جماعة لأربع سنين أولهن سنة اثنتين وستين ومائتين وآخرهن سنة ست وستين ومائتين مما نفذت به سفاتج ولم تظهر تفريقه فكان في جملته ألفا ألف دينار ومائتا ألف دينار يعني من جهة أحمد بن طولون قال فقلت له أيما كان أوسع نفقة أحمد أو أبو الجيش فقال لي كان أبو الجيش أوسع صدرا وأكثر نفقة وأحمد كان يجد في نفقته وأبو الجيش يهزل فيها

قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال أبو الفتح علي بن الفتح الكاتب المعروف بالمطوق كان من دهاء عبيد الله بن سليمان بن وهب الوزير أنه لم يترك للمعتضد عدوا إلا أصلح الحال بينه وبينه قال فكاتب عبيد الله بن سليمان خماروية بن أحمد بن طولون وكان متغلبا على أعمال المغرب كلها من حد الرحبة إلى أقصى الأرض في المغرب في الصلح على أن يقتصر خماروية على أعمال حمص ودمشق والأردن وفلسطين ومصر وبرقة وما والاها مما كان في يده وتخلى عن ديار مضر وقنسرين والعواصم وطريق الفرات والثغور فأجابه إلى ذلك وكتب به سجلا أشهد فيه على المعتضد بالله وعلى خماروية بن أحمد ووقع من كل واحد منهما مرضاة

قال أبو الحسين وحدثني إبراهيم بن محمد بن صالح الدمشقي قال كان أبو الجيش كثير اللواط بالخدم معجبا به مجترئا على الله عز وجل في ذلك وبلغ من أمره في اللواط بهم أنه دخل مع خدم له الحمام فأراد من واحد منهم الفاحشة فامتنع الخادم واستحيا من الخدم الذين معه في الحمام فأمر أبو الجيش أن يدخل في دبره يد كرنيب غليظ مدور ففعل ذلك به فما زال الخادم يضطرب ويصيح في الحمام حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت