فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7334 من 31710

مات فبغضه سائر الخدم وشنفوه وتبرموا به واستقبحوا ما كان يفعله بهم وأنفوا من ذلك فاستفتوا العلماء في حد اللوطي فقالوا حده القتل فتواطأ على قتله بعد الفتيا جماعة من خدمه فقتلوه ليلة الأحد لليلتين بقيتا إلى العيد من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين في قصره بدير المران خارج مدينة دمشق وهربوا على طريق البرية على أن يوافوا بغداد فخرج خلفهم طغج بن جف فأخذهم وأدخلهم إلى دمشق مشهورين وذهب بهم إلى طريق دير المران طريق القصر فضرب أعناقهم وصلبهم بالقرب من قصر أبي الجيش

وذكر أبو جعفر محمد بن الأزهر البغدادي غير هذا حكى أن إبراهيم بن أحمد المادرائي أتى مدينة السلام مقبلا من دمشق على طريق البرية فأعلم السلطان أن أبا الجيش خماروية بن أحمد بن طولون اتهم خادما له من خواص خدمه بجارية له وأنه تهدده وتواعده أن يقتله فلما حذر الخادم على نفسه استغوى جماعة من الخدم الخاصة وحضهم على قتله فأجمعوا على ذلك في ليلتهم وشرب خماروية ذلك اليوم شربا كثيرا فاحتملوه وأدخلوه بيت مرقده فلما كان في الليل ذبحوه ذبحا وأصبح أهل الدار فلم يروا حركته ولا رأوه يقوم في وقته ففتشوا عن أمره فأصابوه مذبوحا فجاءوا بجيش ابنه فوقفوه عليه وقرر الخدم فأقروا بذلك فضرب أعناقهم وصلبهم ودعا الجند والموالي إلى بيعته فبايعوه وانصرف من دمشق إلى مصر

وقال أحمد بن الخير إن أبا الجيش حمل في تابوت من دمشق إلى مصر ودفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت