فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7335 من 31710

إلى جانب قبر أبيه أحمد بن طولون وذكر غيره أن أبا الجيش قتل ليلة الأحد لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين بدمشق قتله خدمه طاهر ولؤلؤ وناشئ وشابور ومحافظ ونظيف فقتلوا جميعا

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا أبو الحسن مكي بن محمد أنا أبو سليمان الربعي قال وفيها يعني سنة اثنتين وثمانين ومائتين قتل أبو الجيش خماروية بن أحمد بن طولون بدمشق آخر ذي القعدة

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا أبو نصر بن الجبان نا عبد الوهاب بن الحسن عن أبيه قال لحقنا غلاء في بعض السنين قال فخرجت إلى حمص اشتري لأهلي قوتا فأتيت حمص فنزلت بها ودخلت جامعها فإذا رجل مؤذن قد عرفني وأضافني عنده في المأذنة وكانت ليلة مقمرة قال فلما كان وقت السحر الأول قام يؤذن فانتبهت فقمت فأشرفت من المأذنة فإذا بكلب قد أقبل إلى كلب عند المأذنة فقام إليه فقال له من أين جئت قال من دمشق الساعة قال له وما رأيت فيها قال الساعة قتل أبو الجيش بن طولون قال ومن قتله قال بعض غلمانه قال فقلت للمؤذن ألا تسمع ما أسمع قال نعم وأصبحنا قال فورخت ذلك اليوم عندي ثم إني سرت إلى دمشق فوجدت الخبر صحيحا وأنه قتل في تلك الساعة التي حدث بها الكلب

قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي فيما حكاه على غالب ظنه عن أبي أحمد بن بكر الطبراني قال سمعت عبد المنعم بن عبد الملك يذكر عن بعض من حدثه أن أبا الجيش بن طولون لما مات دفنوه بحوران وأراه قال قريبا من قبر أبي عبيد البسري وأنه رئي بعد ذلك في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي ورحمني فقيل له بماذا فقال عادت علي بركة مجاورة قبر أبي عبيد البسري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت