فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7339 من 31710

المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا جميعا بإحرام فقلت مه فقالوا هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزد عليه

وقد أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن طاهر بن الفرات أنا رشأ بن نظيف المقرئ أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر أنا أبي أنا محمد بن عبد السلام البصري نا محمد بن إسحاق المديني نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني أبو الأكارم الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر الهذلي حدثه قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليل وقع ذلك إلينا عن رجل من الحي قدم مغتما فأوجس أهل الحي خيفة وأشعرنا حزنا فبت بليلة باتت النجوم طويلة الإباء لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها وأقارن غولها حتى إذا كان دوين السفر وقرب السحر خفت فهتف الهاتف وهو يقول

( خطب أجل أناخ بالإسلام ** بين النخيل ومعقد الآطام )

( قبض النبي محمد فعيوننا ** تذري الدموع عليه بالتسجام )

قال أبو ذؤيب فوثبت من نومي فزعا فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب وعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض أو هو ميت فركبت ناقتي وسرت فلما أصبحت طلبت شيئا أزجره فعنج لي شيهم يعني القنفذ قد قبض على صل يعني الحية فهو يلتوي عليه والشيهم يقضمه حتى أكله فزجرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت