فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7340 من 31710

ذلك وقلت تلوي الصل انفتال الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أولت أكل الشيهم إياه غلبة القائم على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالعالية زجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج إذا أهلوا بالإحرام فقلت مه فقيل قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت إلى المسجد فوجدته خاليا فأتيت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبته مرتجا وقد خلا به أهله فقلت أين الناس فقيل لي هم في سقيفة بني ساعدة صاروا إلى الأنصار فجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسالما وجماعة من قريش ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة ومعهم شعراؤهم حسان بن ثابت وكعب وملأ منهم فأويت إلى قريش وتكلمت الأنصار فأطالوا الخطب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فلله من رجل لا يطيل الكلام ويعلم مواضع فصل الخصام والله لتكلم بكلام لا يسمعه سامع إلا انقاد له ومال إليه ثم تكلم بعده عمر بدون كلامه ومد يده فبايعه ورجع أبو بكر ورجعت معه

قال أبو ذؤيب فشهدت الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وشهدت دفنه ولقد بايع الناس من أبي بكر رجلا حل قداماها ولم يركب ذناباها

وأنشد أبو ذؤيب يبكي النبي صلى الله عليه وسلم

( لما رأيت الناس في أحوالهم ** ما بين ملحود له ومضرح )

( فهناك صرت إلى الهموم ومن يبت ** جار الهموم يبيت غير مروح )

( كسفت لمصرعه النجوم وبدرها ** وتزعزعت آطام بطن الأبطح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت