فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7543 من 31710

علي بن شكلة فقام قائما فقال يا أمير المؤمنين أنا الذي قلت هذا ونميته إلى دعبل فقال له وما أردت بهذا قال لما يعلم بيني وبينه من العداوة فأردت أن أشيط بدمه قال فقال أطلقوه فلما كان بعد مدة قال لابن شكلة سألتك بالله أنت الذي قلته فقال لا والله يا أمير المؤمنين وما نظرة أنظر أبغض إلي من دعبل فقال له فما الذي أردت بهذا قال علم أن ماله في المجلس عدو أعدى مني فنظر إلي بعين العداوة ونظرت إليه بعين الرحمة قال فجزاه خيرا أو نحو ذلك

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وقرأته من خطه أنبأ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب بقراءتي عليه أنبأ أبو علي الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ العطار أنبأ أبو الحسن محمد بن جعفر التميمي الكوفي المعروف بابن النجار أنبأ أبو بكر بن الأنباري قراءة ثنا أبي قال قرأت على أبي جعفر أحمد بن عبيد قال قال ضبي وهو أحمد بن عبد الله راوية كلثوم بن عمرو العتابي وكان سميرا لعبد الله بن طاهر إن عبد الله بن طاهر بينا هو معه ذات ليلة إذ تذاكرا الأدب وأهله وشعراء الجاهلية والإسلام إلى أن صار إلى المحدثين فذكرا دعبل بن علي الخزاعي فقال له عبد الله بن طاهر ويحك يا ضبي إني أريد أن أوعز إليك بشيء تستره علي أيام حياتي قال قلت أصلح الله الأمير أنا عبدك وأنا عندك في موضع تهمة فقال لا ولكن أطيب لنفسي أن توثق لي بالأيمان لأركن إليها ويسكن قلبي عندها فأخبرك قال قلت أصلح الله الأمير إن كنت عندك في هذه الحال فلا حاجة بك إلى إفشاء سرك إلي واستعفيته مرارا فلم يعفني فاستحييت من مراجعته فقلت ليرى الأمير رأيه فقال يا ضبي قل والله فقلت والله فأمرها علي غموسا ووكدها بالبيعة والطلاق وكلما يحلف به مسلم ثم قال ويحك يا ضبي أشعرت أني أظن أن دعبلا مدخول النسب وأمسك قال قلت أصلح الله الأمير أفي هذا أخذت علي الأيمان والعهود والمواثيق قال أي والله قلت ولم ذاك قال لأني رجل لي في نفسي حاجة ودعبل رجل قد حمل جذعه على عنقه ولا يجد من يصلبه عليه فأتخوف إن بلغه أن يلقي علي من الخزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت