فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7631 من 31710

ويكتب ذكر ذلك ومبلغ ما دفن وموضعه فيحمله معه في كتاب حتى بلغ بابل فرعف وهو في المسير فسقط عن دابته وبسط له درع وكانت الدرع إذ ذاك من الصفائح والجواشن وإنما استحدث هذه الدرع داود عليه السلام قال فنام على ذلك الدرع فآذته الشمس فدعوا له ترسا فأظلوه به فنظر فإذا هو على حديد مضطجع وفوقه خشب فقال هذه أرض من حديد وسماء من خشب فدعا كاتبه واستعان بعلماء بابل فكتب بسم الله الرحمن الرحيم من الاسكندر بن قيصر رفيق أهل الأرض ببدنه قليلا ورفيق أهل السماء بروحه الطويل إلى أمه روقية ذات الصفاء التي لم تمتع بثمرة قلبها في ذات القرب وهي مجاورته عما قليل في ذكر البعد يا روقية يا ذات الصفاء هل رأيت معطيا لا يأخذ ما أعطا ولا معيرا لا يأخذ عاريته ولا مستودعا لا يأخذ وديعته يا روقية إن كان أحد بالبكاء حقيقا فلتبك السماء على شمسها كيف يعلوها الطمس والكسوف وعلى قمرها كيف يعلوه السواد وعلى كواكبها كيف تنهار وتناثر ولتبك الأرض على خضرتها ونباتها والشجر على ثمارها وأوراقها كيف تتحات وتصير هشيما ولتبك البحار على حيتانها يا أمتاه هل رأيت نعيما لا يزول أو حيا دائما فهما مقرونان بالفناء يا أمتاه لا يبغينك موتي فإنك كنت مستيقنة بأني أموت وأنا لم يبغتني الموت لأني كنت مستيقنا أني من الذين يموتون يا أمتاه اعتبري ولا تحزني فكوني في مصيبتي كما كنت تحبين أن أكون في الرجال يا أمتاه اقرأ عليك السلام إلى يوم اللقاء

قال فمات قال وكان فيمن ملك الضحاك بن الأهيون بعده

أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن السمرقندي وهبة الله بن أحمد بن الأكفاني قالا أنبأ أبو الحسن علي بن الحسين بن صصري أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأ خيثمة بن سليمان نا أبو عبيدة بن أخي هناد بن السري بن يحيى نا سفيان بن وكيع بن الجراح نا أبي ثنا معتمر بن سليمان عن أبي جعفر عن أبيه أنه سئل عن ذي القرنين فقال كان ذو القرنين عبدا من عباد الله صالحا وكان من الله بمنزل ضخم وكان قد ملك ما بين المشرق والمغرب وكان له خليل من الملائكة يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت