فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7633 من 31710

قال ذو القرنين لابد من أن أسلكها فخرت العلماء سجودا ثم قالوا أيها الملك كف عن هذه ولا تطلبها فإنا لو كنا نعلم أنك إذا طلبتها ظفرت بما تريد ولم يسخط الله علينا لكان ولكنا نخاف العيب من الله وأن ينبعق علينا منها أمر يكون فيها فساد أهل الأرض ومن عليها فقال ذو القرنين إنه لا بد من أن أسلكها قالوا فشأنك

قال فأخبروني أي الدواب أبصر قالوا البكارة فأرسل فجمع له ستة آلاف فرس أنثى بكارة وانتخب من عسكره ستة آلاف رجل من أهل العقل والعلم فدفع إلى كل رجل فرس وعقد للخضر على مقدمته في ألفي رجل وبقي هو في أربعة آلاف وقال لمن بقي من الناس في العسكر لا تبرحوا من عسكركم اثنتي عشرة سنة فإن نحن رجعنا إليكم وإلا فارجعوا إلى بلدكم فقال الخضر أيها الملك إنما نسلك ظلمة لا ندري كم مسيرها ولا بعضنا بعضا فكيف تصنع بالضلل إذا أضللنا فدفع ذو القرنين خرزة حمراء فقال إذا أصابكم الضلل فاطرح هذه الخرزة إلى الأرض فإذا صاحت فلترجع أهل الضلال فسار الخضر بين يدي ذي القرنين يرتحل الخضر وينزل ذو القرنين وقد عرف الخضر ما يطلب ذو القرنين وذو القرنين يكتمه ذلك

فبينما الخضر يسير إذ عارضه واد فظن أن العين في ذلك الوادي فلما أتى شفير الوادي قال لأصحابه قفوا ولا يبرحن رجل منكم من موضعه ورمى الخضر بالخرزة فإذا هي على حافة العين فنزع الخضر ثيابه فإذا ماء أشد بياضا من اللبن وأحلا من الشهد فشرب منه وتوضأ واغتسل ثم خرج فلبس ثيابه ثم رمى بالخرزة نحو صاحبه فوقعت الخرزة فصاحت فرجع الخضر إلى صوت الخرزة وإلى أصحابه فركب وقال لأصحابه سيروا بسم الله ومر ذو القرنين فأخطأ الوادي فسلكوا تلك الظلمة أربعين يوما ثم خرجوا إلى ضوء ليس بضوء شمس ولا قمر أرض حمراء خشاشة وإذا في تلك الأرض قصر مبني طوله فرسخ في فرسخ مبوب له أبواب فنزل ذو القرنين بعسكره ثم خرج وحده حتى نزل القصر فإذا حديدة قد وضع طرفها على حافتي القصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت