فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7662 من 31710

بلغكما وأنا غير مقصر وقد أصبت الدنيا وقد علمت علما يقينا أن لا آخرة لي فدعاني أتمتع من دنياي فقال له أحدهما يقال له عايوذا كان وأخاه في الله عز وجل أفلا خير من ذلك قال وما ذاك قال ترجع وتتوب إلى الله وأتكفل لك بالمغفرة والرحمة والجنة قال أتفعل قال نعم فقال اكتب لي على ربك كتابا بالوفاء فكتب له ثم خلع الملك وعاد إلى ما كان ولحق بالعباد وقال لهما لا تصحباني وكان عباد بني إسرائيل حين عظمت الأحداث فيهم اعتزلوهم ولحقوا بالجبال والسواحل يعبدون الله فلحق هذا بشعب العباد فانتهى إلى رجل قائم يصلي إلى جنب شجرة جرداء ليس عليها ورق كثيرة الشوك فقام إلى جنبه يصلي وكانت تلك الشجرة تحمل كل عشية رمانة عند إفطار العابد فهي رزقه إلى مثلها من القابلة فلما أمسى قال في نفسه إني اطوي ليلتي هذه وأجعل رزقي لضيفي هذا قال فحملت الشجرة رمانتين فدفع إحداهما إلى الفتى وأكل الأخرى فقال له الفتى هل أمامك من العباد أحد قال امض أمامك قال فلما أصبح مضى حتى انتهى إلى رجل قائم يصلي على صخرة عليه برنس له من مسوح فقام إلى جنبه يصلي وكان له كل ليلة إناء من ماء عليها رغيف وهو رزقه فلما أمسى جعل في نفسه أن يجعل رزقه لضيفه ويمسك عن نفسه فأتاه الله بإناءين على كل واحد منهما رغيف فأطعم أحدهما الفتى وأكل الآخر وشربا فلما أصبح الفتى قال له هل في الوادي من هو أعبد منك قال امض أمامك قال فمضى فانتهى إلى رجل قائم على تل بغير حذاء ولا قلنسوة في يوم شديد الحر عليه إزار من مسوح وجبة من مسوح قائم يصلي فقام إلى جنبه وكانت وعلة سخرها الله عز وجل تجيء في كل ليلة من الجبل فتقوم بين يديه وتفرج بين رجليها وضرعها يدر لبنا وعنده قعبة له فيحلب من الوعلة ملء قعبته فذلك طعامه وشرابه فقال في نفسه أجعل رزقي لضيفي هذا وأمسك عن نفسي فلما أمسى جاءت الوعلة حتى وقفت فقام العابد إليها فحلبها وسقا الفتى وهي واقفة وضرعها يدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت