فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8016 من 31710

قال وحدثني محمد بن معروف أخبرني الفضل بن الربيع عن أبيه قال لما بلغ أمر محمد وإبراهيم من أبي جعفر ما بلغ خرجت يوما من عنده أو من بيته أريده فإذا أنا برجل قد دنا مني فقال أنا رسول رياح إليك يقول لك قد بلغني أمر محمد وإبراهيم وادهان الولاة في أحدهما وإن ولاني أمير المؤمنين ضمنت له احدهما وإن أظهرهما قال فأبلغت ذلك أمير المؤمنين فكتب إليه بولايته وليس بشاهد

قال عمر بن شبة حدثني أيوب بن عمر حدثني الزبير بن المنذر مولى آل عبد الرحمن بن العوام قال قدم رياح بن عثمان فقدم معه حاجب له يكنى أبا البحتري وكان لأبي صديقا أيام الوليد بن يزيد قال وكنت آتيه لصداقته لأبي فقال لي يوما يا زبير إن رياحا لما دخل دار مروان قال هذه دار مروان أما والله انها لمحلال مظعان قال فلما انكشف الناس عنه أو عبد الله يعني ابن حسن محبوس في قبة الدار التي على الطريق إلى المقصورة حبسه فيها زياد بن عبيد الله قال لي يا أبا البختري خذ بيدي ندخل على هذا الشيخ وأقبل متكئا علي حتى وقف على عبد الله بن حسن فقال أيها الشيخ إن أمير المؤمنين والله ما استعجلني لرحم قريبة ولا ليد سلفت إليه والله لا لعبث بي كما لعبت بزياد وابن القسري والله لأرهقن نفسك أو لتأتيني بابنيك محمد وإبراهيم قال فرفع إليه رأسه قال نعم أما والله إنك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة فقال أبو البختري فانصرف والله رياح آخذ بيدي أجد برد يده وإن رجليه ليخطان مما كلمه قال قلت لأن هذا والله إنما اطلع على الغيب قال إيها ويلك فوالله ما قال إلا ما سمع قال فذبح والله ذبح الشاة

قال عمر بن شبة وحدثني محمد بن يحيى حدثني الحارث بن إسحاق قال ذبح ابن خضير رياحا ولم يجهز عليه فجعل يضرب برأسه الجدار حتى مات وقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت