فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8017 من 31710

معه اخاه عباس بن عثمان وكان مستقيم الطريقة فعاب الناس ذلك عليه ثم مضى إلى ابن القسري وهو محبوس دار ابن هشام فنذر به فردم بابي الدار دونه وهاج الناس واجتمع من في الحبس فسدوهما ولم يقدر عليهم فرجع إلى محمد فقاتل بين يديه حتى قتل

وذكر الطبري أن ذلك كان في سنة خمس وأربعين ومائة

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب انا يحيى بن علي نا أبو أيوب المديني أخبرني مصعب الزبيري قال قدم ابن ميادة على رياح بن عثمان وقد ولي المدينة وهو جاد في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن فقال له اتخذ حرسا وجندا من غطفان واترك هؤلاء العبيد الذين تعطيهم دراهمك وحذار من قريش فاستخف بقوله ولم يقبل رأيه فلما قتل رياح قال ابن ميادة

( أمرتك يا رياح بأمر حزم ** فقلت هشيمة من أهل نجد )

( وقلت له تحفظ من قريش ** ورقع كل حاشية وبرد )

( فوجدا ما وجدت على رياح ** وما أغنيت شيئا غير وجد )

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي ثنا الزبير بن بكار قال ومن ولد مصعب بن الزبير إبراهيم بن مصعب المعروف بابن خضير قتل مع محمد بن عبد الله وكانت له شجاعة موصوفة وله يقول رماح بن أبرد بن ميادة في مرثية لرياح بن عثمان بن حيان

( مررت على الفرات فهاج دمعي ** مع الأشراف وصيحات النواح )

( فقلت حواص نحا ساحته ** من عمل ذي الصلاح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت