فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8165 من 31710

الجمل عن طلحة والزبير مضى الزبير حتى مر بعسكر الأحنف فلما رآه أو أخبر به قال والله ما هذا بخيار فقال للناس من يأتينا بخبره فقال عمرو بن جرموز لأصحابه أنا فاتبعه فلما لحقه نظر إليه الزبير وكان شديد الغضب فقال ما وراءك قال إنما أردت أن أسألك فقال غلام للزبير يدعى عطية كان معه إنه معد فقال ما يهولك من رجل وحضرت الصلاة فقال ابن جرموز الصلاة فقال الزبير الصلاة فنزلا ويستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه في جربان درعه وأخذ فرسه وخاتمه وسلاحه وخلا عن الغلام فدفنه بوادي السباع

ورجع إلى الناس بالخبر فأتى الأحنف فقال والله ما أدري أحسنت أم أسأت ثم انحدر إلى علي وابن جرموز معه فدخل عليه فأخبره فدعا بالسيف فقال سيف طال ما جلي به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث بذلك إلى عائشة ثم أقبل على الأحنف فقال تربصت فقال ما كنت أراني إلا قد أحسنت وبأمرك كان ما كان يا أمير المؤمنين فارفق فإن طريقك الذي سلكته بعيد وأنت إلي غدا أحوج منك أمس فاعرف إحساني واستصف مودتي لغد ولا تقولن مثل هذا فإني لم أزل لك ناصحا

قال ونا سيف عن محمد وطلحة قالا ومضى الزبير في صدر يوم الهزيمة راجلا نحو المدينة حتى يمر بالأحنف في عسكر بني سعد فأتي الأحنف فأخبر بذلك فرفع صوته فقال ما أصنع قال زبير ألف بين غارين من المسلمين ليقتل أحدهما الآخر ثم تركهم وهو يريد اللحاق بقومه وأتى عمرو بن جرموز وفضيل بن حابس ونفيل بن حابس فأخبروا بمرور الزبير فقالوا ألف بين الناس لا نجونا إن نجا فخرجوا في إثره ولقد لقى الزبير ثلاثة نفر سعدي وهو وحنظلي وهو أحد بني مجاشع ويقال له النعر وأحد بني مالك بن سعد ووهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت