فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8166 من 31710

مالك بن وبرا حدثني ربيعة من بني فسألهم الجوار فعرضوات عليه الجوار فقال ليسوا لي فاختاروا النعر وتلحق الفوارس فمضى العمري والسعدي قال ابن معهم ثلاثة وأنتم ثلاثة فقال العمري والسعدي يدعك وجارك ففي اثنين كميتين كفو لثلاث أما والله يا زبير لقد أخبرت وضعنا ولضعفنا ولئن كانت فوارسك في كل شيء هكذا لقد جاءت خلفك فلما دنوا منهما ضرب النعر رأسه وتركه ثم عطف الزبير فاستطرد ابن جرموز وحمل عليه وركبه صاحباه فعطف عليهما وكر عليه ابن جرموز فطعنه طعنة وقتله وأخذ سيفه فجاء به إلى الأحنف فسبه الأحنف فترك الأحنف وانحدر به إلى علي حتى قام على جانبه وقالوا استأذنوا لقاتل الزبير فقال ائذنوا له فدخل عليه فأخبره الخبر فقال هذا سيفه فأخذه علي من يده وقال سيف طال ما جلا به عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لكل مصرع وبعث به إلى عائشة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي قال سمعت ابن عون يقول أقبل الذي قتل الزبير على الزبير لم له فقال له اذكرك الله فكف عنه الزبير حتى فعل ذلك ثم عطف على الزبير فقال له الزبير ما له قاتله الله يذكرنا بالله وينساه

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديدج أنا جدي أنا أبو محمد بن زيد نا محمد بن الحسين بن موسى الحسني نا الأصمعي قال سمعت ابن عون يقول هؤلاء الخيار قتلوا قتلا ثم بكى قال قد رأيت قاتل الزبير أقبل على الزبير فأقبل عليه الزبير فقال أذكرك الله فكف الزبير حتى صنع ذلك غير مرة قال فقال الزبير ماله قاتله الله يذكرنا بالله وينساه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت