فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8184 من 31710

عبد الله بن عروة أن عمير بن جرموز مرثد عمرو بن جرموز أتى مصعبا حتى وضع يده في يده فقذفه في السجن وكتب إلى عبد الله بن الزبير فذكر له فكتب إليه أن بئس ما صنعت أظننت أني قاتل أعرابيا من بني تميم بالزبير خل سبيله فخلاه حتى إذا كان ببعض السواد لحق بقصر من قصوره عليه رخ ثم أمر إنسانا أن يطرحه عليه فطرحه عليه فقتله وكان قد كره الحياة لما كان يهول عليه ويرى في منامه وذلك دعاه إلى ما فعل وهو في حديث سالم

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن محمد بن طاوس أنا محمد بن علي بن الحسن أنا علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن صفوان نا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن سهل الأسدي حدثني يعقوب بن سليمان الهاشمي حدثني شيخ من موالينا قال قال محمد ثم رأيت الشيخ فسألته فحدثني به قال كنت يوما مع قوم فتذاكرنا أمر علي وطلحة والزبير فكأني نلت من الزبير فلما كان في الليل أريت في منامي كأني انتهيت إلى صحراء واسعة فيها خلق كثير عراة رؤوسهم رؤوس الكلاب وأجسادهم أجساد الناس مقطعي الأيدي والأرجل من خلاف فيهم رجل مقطوع اليدين والرجلين فلم أر منظرا أوحش منه فامتلأت رعبا وفزعا قلت من هؤلاء قيل هؤلاء الذين يشتمون أصحاب محمد قلت ما بال هذا من بينهم مقطوع اليدين والرجلين قيل هذا أعلاهم في شتم علي عليه السلام قال فبينا أنا كذلك إذ رفع لي باب فدخلته فإذا درجة فصعدتها إلى موضع واسع وإذا رجل جالس حواليه جماعة قيل لي هذا النبي صلى الله عليه وسلم فدنوت منه فأخذت بيده فجذب يده من يدي وغمز يدي غمزة شديدة وقال تعود فذكرت ما كنت قلت في الزبير فقلت لا والله يا رسول الله لا أعود إلى شيء من ذلك قال فالتفت عليه السلام إلى رجل خلفه فقال يا زبير قد ذكر أنه لا يعود فأقله قال قد أقلته يا رسول قال فأخذت يده فجعلت أقبلها وأبكي وأضعها على صدري قال فانتبهت وإنه ليخيل إلي أني أجد بردها في ظهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت