فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8186 من 31710

لزمه فلما نفذ معاوية أوصى مروان بن الحكم بقبض المال منه وقال إن استأجلك فأجله أجلا قصيرا فإن وافاك بالمال وإلا فبع ربعه وملكه حتى تستوفي ذلك منه وكان الذي بين مروان وكثير قبيحا

فلما نفذ معاوية أرسل مروان إلى كثير فأعلمه ما أمر به فاستأجله شهرا فقبل وقال في شهر ما كفى

ورجع كثير إلى منزله وقد ضاقت به الأرض فدعا ابنه الزبير وكان به يكنى وقال يا بني إنا لسنا نجد لنا خيرا من أمير المؤمنين وإن كان قد أمر فينا بما أمر فكتب له ووجهه وعظم الحق

فلما كان في آخر يوم من الأجل ولم يأته عن ابنه خبر فعلم أن مروان سيهجم عليه بما يكره أتى سعيد بن العاص فقال له ما جاء بك قال الشر قال لا شر عليك فأخبره بخبره فقال له سعيد إن أحببت أن أتولى المال ودفعه واكتتاب البراءة لك بذلك فعلت وإن شئت حمل إليك فجزاه خيرا وانصرف

حتى إذا كان ببعض الطريق ذكر قيس بن سعد بن عبادة فقال قيس سيد هذا الحرم من ذي يمن وقد ابتليت بما علم فلو أتيته وأسندت أمري إليه لكان لي عون صدق فجاء إلى قيس فقال له ما جاء بك قال الشر قال لا شر عليك فأخبره خبره فقال له قيس أمسيت عن حاجتك وهي مصبحتك غدا إلى منزلك وإن أحببت ولينا حملها عنك إلى مروان

فانصرف كثير حتى إذا أخذ حلقة باب داره ذكر عبد الله بن جعفر ذي الجناحين فقال ما فيهم أحد أشد كراما لي منه فإن بلغه ما صنعت وما صنع الرجلان لم استقلها منه أبدا فدخل وهو يتعشى وبين يديه شمعة عظيمة فسمع وطىء كثير وكان جسيما فلما دخل عليه قال يا أبا الزبير العشاء قال أصبت منه ما كفى قال ما جاء بك قال الشر قال لا شر عليك فأخبره الخبر فالتفت إلى هانيء وكيله قال ما عندك قال مائة ألف قال ما جاء من شيء نصفه إلا تم بإذن الله ثم نظر في وجوه جلسائه ومعه رجل من بني الأرقط من ولد علي فضحك وقال هي عندي قال من أين لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت