فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 1737

الْبَاب السَّابِع أوابد الْعَرَب

كَانَ الرجل مِنْهُم إِذا بلغت إبِله مائَة عمد الْبَعِير الَّذِي أمات بِهِ مائَة فأغلق ظَهره لِئَلَّا يركب، وليعلم أَن صَاحبه ممءٍ، حمى ظَهره، وإغلاق ظَهره: أَن تنْزع سناسن فقرته، ويعقر سنامه، وَالْفِعْل: تَعْنِي وَهُوَ معنى معني، قَالَ الفرزدق: علوتك بالمفقئ وَالْمعْنَى ... وَبَيت المحتبي والخافقات التعمية والتفقئة كَانَ الرجل إِذا بلغت إبِله ألفا فَقَأَ عين الْفَحْل، يَقُول: إِن ذَلِك يدْفع عَنْهَا الْعين والغارة وَهِي التفقئة قَالَ: وهبتها وَأَنت ذُو امتنان ... تفقأ فِيهَا أعين البعران فَإِذا زَادَت الْإِبِل على الْألف عموه بِالْعينِ الْأُخْرَى وَهِي التعمية قَالَ الشَّاعِر ينعي عَلَيْهِم ذَلِك: فَكَانَ شكر الْقَوْم عِنْد المنن ... كي الصحيحات وفقء الْأَعْين عقد الرتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت