الْبَاب الْعَاشِر فِيهِ أسامي سيوف الْعَرَب
أسياف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: المخذم، ورسوب، وَأصَاب من سلَاح بني قينقاع ثَلَاثَة أسياف مِنْهَا: سيف قلعي، وَسيف يدعى الحنف، وَسيف يدعى يسارًا. أسياف عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: ذُو الفقار كَانَ للعاص بن مُنَبّه السَّهْمِي قَتله عَليّ رَضِي الله عَنهُ يَوْم بدر وأتى بِسَيْفِهِ فنفله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِيَّاه، وَفِيه قيل: لَا سيف إِلَّا ذُو الفقار، وَلَا فَتى إِلَّا عَليّ وَرُوِيَ أَنه سمع ذَلِك فِي الْهَوَاء يَوْم أحد، وَرُوِيَ أَن بلقيس أَهْدَت إِلَى سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام سَبْعَة أسياف. ذُو الفقار، وَذُو النُّون، وضرس الْحمار، والكشوح، والصمصامة، وهذاما، ورسوبا. فَأَما ذُو الفقار: فَكَانَ لمنبه بن الْحجَّاج السَّهْمِي، وَأما الصمصامة وَذُو النُّون فَكَانَا لعَمْرو بن معد يكرب، وَأما مخذم ورسوب فَكَانَا لِلْحَارِثِ بن جبلة الغساني شهد بهَا يَوْم حليمة مُظَاهرا بَين درعين مُتَقَلِّدًا لسيفين فَقَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة فِيهِ: مظَاهر سربالي حَدِيد عَلَيْهِمَا ... عقيلًا سيوف مخذم ورسوب فقلدهما الْحَارِث صنمًا كَانَ لطيء فِي الْجَاهِلِيَّة يُقَال لَهُ الْفلس وَكَانَ أهل