فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1737

"اللَّهُمَّ أَسأَلك الْعِفَّة والغنى"."مَا بلغ عبدٌ حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى يعلم أَن مَا أَصَابَهُ لم يكن ليخطئه، وَمَا أخطأه لم يكن ليصيبه"."إيَّاكُمْ وَالظَّن؛ فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث". وَأمر عَلَيْهِ السَّلَام مناديا، فَنَادَى:"لَا تجوز شَهَادَة ظنينٍ". وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يدلع لِسَانه لِلْحسنِ، فَيرى الْحسن حمرَة لِسَانه فيهش إِلَيْهِ. وَقيل لَهُ: أَي الْجِهَاد أحب إِلَى الله؟ قَالَ:"كلمة حق عِنْد سلطانٍ جائرٍ"."لَا يدْخل الْجنَّة سيء الملكة". وَقَالَ لَهُ أَبُو بكر: كَيفَ الْفَلاح بعد"من يعْمل سوء يجز بِهِ"قَالَ:"يَا أَبَا بكر أَلَسْت تمرض؟ أَلَسْت تحزن؟ أَلَسْت تصيبك اللأواء؟"."أعوذ بِاللَّه من الْجُوع فَإِنَّهُ بئس الضجيع"."لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ وَلَا لذِي مرةٍ سوى"."لَيْسَ الْغَنِيّ عَن كَثْرَة الْعرض، إِنَّمَا الْغَنِيّ غَنِي النَّفس"."الدُّنْيَا عرضٌ حاضرٌ يَأْكُل مِنْهَا الْبر والفاجر"."لَا جلب وَلَا جنب وَلَا اعْتِرَاض"."من بَات وَفِي يَده غمرٌ، فَعرض لَهُ عارضٌ فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه". كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذا استجد ثوبا قَالَ:"اللَّهُمَّ أَنْت كسوتني هَذَا الثَّوْب، فلك الْحَمد، أَسأَلك من خَيره وَخير مَا صنع لَهُ". ذكرت الجدود عِنْده عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَالَ قوم: جد بني فلَان فِي الْإِبِل، وَقَالَ آخَرُونَ: جد بني فلَان فِي الْغنم. فَلَمَّا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ:"لَا مَانع لما أَعْطَيْت، وَلَا معطي لما منعت، وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد".""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت