فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1737

لَا تسترضعوا أَوْلَادكُم الرسح وَلَا الحمش؛ فَإِن اللَّبن يُورث."لَو أَن رجلا نَادَى النَّاس إِلَى عرق أَو مرماتين، لأجابوه وهم يتخلفون عَن هَذِه الصَّلَاة". يَقُول الله عز وَجل:"خلقت عبَادي حنفَاء فأتتهم الشَّيَاطِين فاحتالتهم". وَلحق رجلا يجر إزَاره؛ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:: ارْفَعْ إزارك"فَقَالَ: إِنِّي أحف، فَقَالَ:"ارْفَعْ فَكل خلق الله حسنٌ"."اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك رَحْمَة تلم بهَا شعثى"."إِن الله يملى للظالم فَإِذا أَخذه لم يفلته"، ثمَّ قَرَأَ:"وَكَذَلِكَ أَخذ رَبك إِذا أَخذ الْقرى وَهِي ظلمةٌ"."إِنِّي أعوذ بك من الْفقر والذلة والقلة"."إِذا طبخت فَأكْثر المرقة وتعاهد جيرانك". وَسُئِلَ: مَا الحزم؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"تستشير أهل الرَّأْي ثمَّ تطيعهم". كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذا أَرَادَ سفرا ورى إِلَى غَيره. وَقَالَ:"الْحَرْب خدعة". قَالَ زيد: كساني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبطية، فَسَأَلَنِي عَنْهَا، فَقلت: كسوتها امْرَأَتي، فَقَالَ:"أَخَاف أَن تصف حجم عظامها". وَذكر الْجنَّة فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"أَلا مشمر! يتلألأ وريحانةٌ تزهر". كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذا أَرَادَ سفرا قَالَ:"اللَّهُمَّ أَنْت الصاحب فِي السّفر، والخليفة فِي الْأَهْل؛ اللَّهُمَّ اصحبنا بنصحٍ، واقلبنا بذمةٍ، اللَّهُمَّ ازو لنا الأَرْض، وهون علينا السّفر، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من وعثاء السّفر، وكآبة المنقلب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت