فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 1737

وَقَالَ وهب: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة:"الزَّانِي لَا يَمُوت حَتَّى يفْتَقر، والقواد لَا يَمُوت حَتَّى يعمى، ومدحة الظَّالِم تسخط الرب". رُوِيَ أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام، سَأَلَ ربه عز وجلّ فَقَالَ:"رب مَا أحكم الحكم، وَمَا أغْنى الْغنى، وَمَا أفضل الشُّكْر؟". فَقَالَ جلّ ثَنَاؤُهُ:"أحكم الحكم أَن تحكم على النَّاس بِمَا تحكم بِهِ على نَفسك، وأغنى الْغنى أَن يرضى العَبْد بِمَا قسم لَهُ، وَأفضل الشُّكْر ذكر الله". كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول:"كَثْرَة الطَّعَام تميت الْقلب كَمَا تميت كَثْرَة المَاء الزَّرْع". وَقَالَ:"تحببوا إِلَى الله ببغض أهل الْمعاصِي، وتقربوا إِلَيْهِ بالتباعد مِنْهُم، وأحبوا مَا أحب الله، واكرهوا مَا كره الله، وَلَا تجالسوا أهل الْمعاصِي فيرغبوكم فِي الدُّنْيَا وينسوكم الْآخِرَة". قَالُوا: فِي الزبوب مَكْتُوب"إِذا كَانَ فِي الْبَيْت بر فتعبد". وَلما حبس يُوسُف أَخَاهُ كتب إِلَيْهِ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام:"إِن الْأَنْبِيَاء لَا تسرق وَلَا تَلد سَارِقا". قَالَ دَاوُد:"يَا رب كَيفَ لي أَن أشكر نِعْمَتك؟ فَأوحى الله إِلَيْهِ:"إِذا علمت أَن النعم الَّتِي لَك مني فقد شكرتني". وَقيل لنوح عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَانَ فِي بَيت عَلَيْهِ خص: لَو اتَّخذت بَيْتا؟ !"فَقَالَ: هَذَا كثير لمن يَمُوت". أوحى الله إِلَى إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام:"أَتَدْرِي لم اتخذتك خَلِيلًا؟ قَالَ: لَا يَا رب، قَالَ: لِأَنِّي اطَّلَعت إِلَى قَلْبك فوجدتك تحب أَن تُرزأ وَلَا تَرزأ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت