وَرَأى رجلا متغيرا فَقَالَ: مَا لهَذَا؟ قَالُوا: مَجْنُون يَا رَسُول الله، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"الْمَجْنُون من عصى الله، أما هَذَا فمصابٌ". وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"لاتغضبوا الْحُكَّام فيحتروا عَلَيْكُم الْأَحْكَام". وَقَالَ:"الْعدة عطيةٌ". وَسُئِلَ عَن أَصْحَابه فَذكرهمْ، ثمَّ سُئِلَ عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ: وَهل يسْأَل الرجل عَن نَفسه؟ وَرَأى عَلَيْهِ السَّلَام رجلا قد ذهب بَصَره فَقَالَ: يَا فلَان؛ مَتى ذهبت دنياك؟ وَقَالَ:"إِن قَامَت الْقِيَامَة وبيد أحدكُم فسيلة، فاستطاع أَن يغرسها فليغرسها". وَقَالَ:"المغبون لَا محمودٌ وَلَا مأجورٌ". وَقَالَ:"إِذا أَتَاكُم الْأَكفاء فالقوهن إِلْقَاء". وَسُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَام عَن عمل يُحِبهُ الله، فَقَالَ:"ازهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله، وازهد فِيمَا عِنْد النَّاس يحبك النَّاس". وَقَالَ:"إِن الله عز وَجل يبغض الشَّيْخ الغربيب". وَقَالَ:"خير الرزق مَا يَكْفِي وَخير الذّكر الْخَفي". وَقيل لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام: فلَان عالمٌ بِالنّسَبِ، فَقَالَ: علمٌ لَا ينفع، وجهلٌ لَا يضر.