فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَذكر أَن رجلا تزوج امْرَأَة شَابة، فَوَقع عَلَيْهَا، فضمته إِلَى نَفسهَا فَكسرت صلبه، فَرفعت إِلَى عَليّ فَقَالَ: إِنَّهَا لشبقة. ثمَّ جعل الدِّيَة على الْعَاقِلَة. رُوِيَ عَن عَجُوز من الْأَنْصَار قَالَت: زَوجْنَا امْرَأَة على عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. فَنحْن نتغنى: وَأهْدى لنا أكبشنا ... تبحبح فِي المربد وزوجك فِي النادي ... وَيعلم مَا فِي غَد فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"لَا يعلم مَا فِي غَد إِلَّا الله عز وَجل". زوجت عَائِشَة امْرَأَة كَانَت عِنْدهَا فهدوها إِلَى زَوجهَا، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"أَلا أرسلتم مَعهَا من يَقُول: أَتَيْنَاكُم أَتَيْنَاكُم ... فحيانا، وحياكم فَإِن الْأَنْصَار قوم فيهم غزل". قَالَ بَعضهم: دخلت على ابْن مَسْعُود وقرظة وثابت بن زيد، فَإِن عِنْدهم جوَار يغنين، فَقَالُوا: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد رخص لنا فِي اللَّهْو. وَرُوِيَ: أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى يَوْمًا أَطَم حسان بن ثَابت، فَكَانَت سِيرِين جَارِيَته تضرب بِالْعودِ وتغني: هَل عَليّ ويحكما ... إِن لهوت من حرج فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"لَا إِن شَاءَ الله". وَسِيرِين هَذِه أُخْت مَارِيَة أم إِبْرَاهِيم رَضِي الله عَنهُ، وَكَانَ الْمُقَوْقس أهداهما إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فوهب سِيرِين لحسان بن ثَابت.