فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 529

ركنه الليالي والعصور، والذي حماه الله من أصحاب الفيل بالطير الأبابيل1، وسيظل يحميه ويرعاه، ويهيئ له من يدافعون عن حرمه وحماه جيلًا بعد جيل، وقبيلًا في إثر قبيل، إلى أن تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ويقوم الناس لرب العالمين.

1 أي الجماعات، وستأتي القصة في موضعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت