وحينما أتم الله نعمته على المسلمين بهزيمة الأحزاب ورجوعهم خاسرين، كان لا بد للظالم أن يذوق وبال أمره، ويجني عاقبة ظلمه وغدره.
ومن أجل ذلك نادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفس اليوم الذي تم فيه رحيل الأحزاب فقال:"لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة"1 فساروا مسرعين، وكان عددهم ثلاثة آلاف2.
1 أخرجه البخاري 3893، ومسلم 1770 من حديث عبد الله بن عمر.
2 بحسب ما ذكر ابن سعد وغيره، وانظر"المواهب"1/ 462، و"فتح الباري"7/ 410.