وفي هذا العام -أعني عام الوفود- كانت أول حجة في الإسلام، وكان أمير الحج من قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- ولهذه الحجة دلالتها القوية على مدى النفوذ الذي أصبح للمسلمين بعد الفتح الأعظم لمكة،
1 انظر تفاصيل هذه الحجة في:
"سيرة ابن هشام"4/ 157، و"دلائل النبوة"5/ 293 للبيهقي، و"صحيح البخاري"4655، 1622، و"صحيح مسلم"ص 2/ 982، و"مسند أحمد"1/ 79، و"البداية"5/ 36، و"طبقات ابن سعد"1/ 445 ترتيب طبقاته، و"الكامل في التاريخ"2/ 198، و"سنن النسائي"187، من كتاب الحج. و"فتح الباري"3/ 483. وغير ذلك.