فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 529

وتعيد إلينا قصة أم معبد الخزاعية قصة حليمة السعدية مرضعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقد كان قدوم محمد -صلى الله عليه وسلم- خيرًا وبركة، وظهر ذلك فيما منحها الله من رزق وفير، وكان ذلك في أيام رضاعه وطفولته.

وكذلك كان قدوم محمد -صلى الله عليه وسلم- على أم معبد الخزاعية في طريق هجرته إلى المدينة وفي أيام كهولته خيرًا وبركة، وظهر ذلك بما أفاء الله عليها من خير بيمن قدومه، ومن حيث لم تكن هناك أسباب يتوقع منها هذا الخير، وإليكم ما رواه ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى1 عن ذلك:"عن أبي معبد الخزاعي أن"

1"1/ 230"، ومن وجهه أخرجها البيهقي كما في البداية 3/ 192، وكذلك أخرجها أبو نعيم من هذا الوجه، وفي السند مقال الذهبي في تلخيص المستدرك.

لكن جاءت القصة من طريق آخر عند الحاكم في المستدرك 913 عن هشام بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت