فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 529

وأما المرة الثانية فقد تمت بعد عام واحد من رجوع المسلمين الذين خرجوا في المرة الأولى، وذلك لأن المسلمين وجدوا أن موقف العنف والاضطهاد من قريش لم يتغير، بل ازداد شدة وخطورة، وتبين لهم أن إسلام حمزة وعمر قد زاد من حقد المشركين وطغيانهم.

ولهذا فكر كثير ممن هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى أن يعودوا مرة ثانية، كما رغب غيرهم من مرافقتهم، وعلى الأخص حينما علموا من إخوانهم بما فعله الأحباش معهم من إعزاز وتقدير، وما قاموا به نحوهم من تكريم.

وقد رسم المسلمون لأنفسهم خطة السير إلى الحبشة، واستعدوا إلى الرحلة لإقامة كريمة ينعمون فيها بعبادة الله وحده آمنين حتى يأتي نصر الله ويعم نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت