فهرس الكتاب
الصفحة 172 من 529
وبنوه لحمايته حتى دخل مكة والطاف، البيت، ثم انصرف إلى منزله في حراسة المطعم وأولاده1 ليعود إلى الكفاح من جديد، وليستأنف تبليغ الدعوة في هذا الجو العاصف المليء بالأخطار والمخاوف.
1 ذكر هذه الواقعة الآمدي في مغازيه، كما في"البداية"3/ 17 وابن إسحاق والفاكهي، بإسناد مرسل أيضًا، وانظر"المواهب"1/ 272.
حجم الخط: