يحميها ثلاثمائة راكب، فألقت الرعب في قلوبهم، ومع أنها لم تشتبك معهم في قتال إلا أنها نبهت قريشًا إلى أن المسلمين بدأوا يتحركون لإثبات وجودهم 1.
1 ذكر هذه السرية ابن اسحاق كما عند ابن هشام 2/ 223، وابن سعد 612، والواقدي 1/ 9، والطبري 2/ 404، و"الدرر"96، و"البداية"2/ 234، و"سبل الهدى"4/ 25، و"دلائل النبوة"للبيهقي 3/ 8- 9، و"المواهب اللدنية"1/ 236.
وقد اختلف في وقت هذه الغزوة.
فقيل في السنة الأولى على رأس سبعة أشهر من الهجرة، في شهر رمضان.
وقيل في ربيع الأول سنة اثنتين.
وانظر ما يأتي.