فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 529

وكان جزاء بني قريظة -وهم الذين خذلوا المسلمين في وقت الشدة بانضمامهم إلى المشركين في غزوة الأحزاب -ولولا لطف الله لهلك المسلمون عن آخرهم- كان جزاؤهم أن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم.

وقد أسلم أربعة من بني قريظة فنجوا من القتل، وضربت أعناق الباقين1.

وما ظلمهم الله ولكن كانوا لأنفسهم من الظالمين2.

1 وقد تقدم الخلاف في عددهم فيما مضى.

2 وسيأتي الكلام على يهود خيبر، عند غزوة خيبر، إن شاء الله، وهي الغزوة التي قضت على نفوذ اليهود في الجزيرة العربية -المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت