فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 529

أطعين حينًا وحينًا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تحرب1

إن حماي للحمى لا يقرب ... يحجم عن صولتي المجرب2

وقد تقدم له علي بن أبي طالب يريد مبارزته 3، وكاد مرحب أن يقتله ولكن عليًّا في النهاية سدد إليه ضربة فلقت هامته فوقع قتيلًا، ثم هجم المسلمون على الحصن وفتحوه، ثم سقطت حصونهم الواحد بعد الآخر وطلبوا الصلح، واتفقوا أخيرًا على أن يحقن المسلمون دماء المقاتلين من اليهود ويتركوا الذرية وأن تجلوا اليهود من خيبر وأراضيها بذراريهم ولا يأخذ أحدهم أكثر من ثوب واحد.

وهكذا تم الصلح واستولى المسلمون على خيبر 4، وجلا عنها اليهود إلى بلاد الشام.

1 أي تغضب.

2 وقد اختلفت الروايات في سرد هذه الأبيات.

3 وهو يرتجز:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة

أكيلكم بالصاع كيل السندرة

4 وقد استمر الحصار بضعة عشر يومًا، على الصحيح من الروايات ورجح ذلك الحافظ ابن حجر في"الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت