ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهله فقال:"لا تغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعامًا، فإنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم"1.
وهكذا.. وبمثل هذا البر والوفاء كانت مواساته لأبناء الشهداء.
1 حديث أسماء هذا أخرجه ابن إسحاق، وعنه الإمام أحمد في"المسند"6/ 370، وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 161، وذكر أن فيه من يجهل حاله.
وأورده الحافظ ابن كثير في"البداية"4/ 251 عنهما.
قلت: وللحديث هذا شواهد كثيرة يحسن بها ويصح، أوردها ابن كثير عقب هذه الرواية.