فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1255

وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وعن أبي ذر رضي الله عنه؛ قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس:"تدري أين تذهب؟". قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها؛ فذلك قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » ."

متفق عليه، واللفظ للبخاري. ورواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والترمذي؛ بنحوه، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

قال:"وفي الباب عن صفوان بن عسال وحذيفة بن أسيد وأنس وأبي موسى". انتهى.

وفي رواية لمسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما:"أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"إن هذه تجري، حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك، حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك؛ حتى يقال: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا، حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارجعي، ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت