فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1255

باب

في أشد الناس على الدجال

«عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"هم أشد أمتي على الدجال". قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هذه صدقات قومنا"قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعتقيها؛ فإنها من ولد إسماعيل» ."

متفق عليه.

وقد رواه الإمام أحمد مختصرًا، وقال فيه:"وهم أشد الناس على الدجال (يعني: بني تميم) ".

وعن عكرمة بن خالد؛ قال: حدثني فلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «نال رجل من بني تميم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال:"لا تقل لبني تميم إلا خيرًا؛ فإنهم أطول الناس رماحًا على الدجال» ."

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: «ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن بني عامر، فقال:"جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر". وسألوه عن هوازن، فقال:"زهرة تنبع ماء". وسألوه عن بني تميم فقال:"ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها» ."

رواه الطبراني في"الأوسط". قال الهيثمي:"وفيه سلام بن صبيح، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد رواه الرامهرمزي في"الأمثال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت