«وستون، وللقاتل جزء، وحسبه» .
رواه الإمام أحمد.
قال الهيثمي:"ورجاله رجال صحيح؛ غير محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس".
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جزأ النار سبعين جزءًا، تسعة وستون للآمر، وجزء للقاتل، وحسبه» .
رواه الطبراني في"الصغير"، وفي إسناده ضعف.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة، فيقول: أي رب! سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: أي رب! أمرني هذا. فيؤخذ بأيديهما جميعًا، فيقذفان في النار» .
رواه الطبراني.
قال الهيثمي:"رجاله كلهم ثقات".
وعنه رضي الله عنه؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقعد المقتول بالجادة، فإذا مر به القاتل أخذه، فيقول: يا رب! هذا قطع علي صومي وصلاتي. قال:"فيعذب القاتل والآمر به» ."
رواه الطبراني. قال الهيثمي:"وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق، وفيه ضعف".
قلت: قد وثقه أحمد وابن معين وحسبك بتوثيقهما، ووثقه أيضا العجلي والفسوي، وقال أبو زرعة:"لا بأس به"، وروى له مسلم مقرونا بغيره، واحتج به غير واحد، وعلى هذا فحديثه صحيح إن شاء الله.