باب
ما جاء في التباغض والتلاعن وظهور العداوة
عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري؛ قال:"قال لي أبو الدرداء رضي الله عنه: كيف ترى الناس؟ قلت: بخير؛ إن دعوتهم واحدة، وإمامهم واحد، وعدوهم منفي، وأعطياتهم وأرزاقهم دارة. قال: فكيف إذا تباغضت قلوبهم، وتلاعنت ألسنتهم، وظهرت عداوتهم، وفسدت ذات بينهم، وضرب بعضهم رقاب بعض؟ !".
رواه الحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أنه قال:"إذا رأيتم الدم يسفك بغير حقه، والمال يعطى على الكذب، وظهر الشك والتلاعن، وكانت الردة؛ فمن استطاع أن يموت؛ فليمت".
رواه نعيم بن حماد"الفتن".
وعنه رضي الله عنه: أنه قال:"خمس أظلتكم؛ من أدرك منهن شيئًا، ثم استطاع أن يموت؛ فليمت: أن يظهر التلاعن على المنابر، ويعطى مال الله على الكذب والبهتان وسفك الدماء بغير حق، وتقطع الأرحام، ويصبح العبد لا يدري أضال هو أم مهتد".
رواه الحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".
وعنه رضي الله عنه: أنه قال:"أما إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرًا يهولكم"