باب
ما جاء في التطاول في البنيان
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: «لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان» .
رواه: الإمام أحمد، والبخاري في"الأدب المفرد"هكذا مختصرًا.
وقد رواه البخاري أيضًا في (كتاب الفتن) من"صحيحه"في حديث طويل في ذكر بعض أشراط الساعة.
وفي رواية لأحمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أشراط الساعة: أن يرى رعاة الشاء رؤوس الناس، وأن يرى الحفاة العراة الجوع يتبارون في البناء، وأن تلد الأمة ربها (أو: ربتها) » .
وقد رواه أبو نعيم في"الحلية"بنحوه، ولفظه:"من أشراط الساعة: «أن ترى الرعاة رؤوس الناس، وأن ترى الحفاة العراة رعاة الشاء يتبارون في البنيان، وأن تلد الأمة ربها وربتها» ."
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «"لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة» .... (الحديث، وفيه:) «وأن تتطاول الحفاة العراة رعاء الشاء في البنيان» ."
رواه: ابن مردويه، والبيهقي في"شعب الإيمان"، وتقدم في الباب الثاني من أشراط الساعة.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني عن الساعة؟ قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل". قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال:"أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء» "