فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1255

باب

ما جاء في الخسف ببعض المعادن

عن أبي غطفان؛ قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول:"تخرج معادن مختلفة، معدن منها قريب من الحجاز، يأتيه من شرار الناس، يقال له: فرعون، فبينما هم يعملون فيه؛ إذ حسر عن الذهب، فأعجبهم معتمله؛ إذ خسف به وبهم".

رواه نعيم بن حماد في"الفتن"، والحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

باب

ما يكون بالبصرة من الخسف والقذف والرجف والمسخ والطوفان

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أنس! إن الناس يمصرون أمصارًا، وإن مصرًا منها يقال له: البصرة (أو البصيرة) ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها؛ فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها؛ فإنه يكون فيها خسف وقذف ورجف، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير» .

وقد رواه الطبراني في"الأوسط"بأطول من هذا، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أنيس! إن المسلمين يمصرون بعدي أمصارًا، وإن مما يمصرون مصرًا يقال لها: البصرة، فإن أنت وردتها؛ فإياك ومقصفها وسوقها وباب سلطانها؛ فإنه سيكون بها خسف ومسخ وقذف، آية ذلك: أن يموت العدل،»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت