الصور، وفيها مع أقوال المفسرين أبلغ رد عليه.
وقد جاء ذكر جماع أهل الجنة لنسائهم في عدة أحاديث.
منها حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع". قيل: يا رسول الله! أويطيق ذلك؟ قال:"يعطى قوة مائة» .
رواه: أبو داود الطيالسي، والترمذي من طريقه، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الترمذي:"هذا حديث صحيح غريب". قال:"وفي الباب عن زيد بن أرقم". وترجم عليه الترمذي بقوله:"باب ما جاء في صفة جماع أهل الجنة".
ومنها حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه؛ قال «جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم! تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون؟ قال:"نعم؛ والذي نفسي بيده؛ إن الرجل ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع» ."
رواه: الإمام أحمد، والدارمي، والبزار، والطبراني. قال الهيثمي:"ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح؛ غير ثمامة بن عقبة، وهو ثقة".
ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: «قيل: يا رسول الله! هل نصل (وفي رواية: هل نفضي إلى نسائنا) ؟ فقال:"والذي نفسي بيده؛ إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء» ."
رواه الطبراني. قال الحافظ الضياء المقدسي:"وهذا عندي على شرط الصحيح"، نقله عنه الحافظ ابن كثير في"النهاية".
ومنها حيدث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: «قيل: يا رسول الله!»