فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 1255

«ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحلة، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه» .

قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وروى: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن الناس قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فذكر الحديث بطوله، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم؛ فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟". قالوا: نعم. قال:"فإنها مثل شوك السعدان؛ غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تعالى، تخطف الناس بأعمالهم؛ فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم المخردل ثم ينجو» الحديث."

وروى: الإمام أحمد، والشيخان أيضا؛ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: «قلنا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم.... (فذكر الحديث بطوله، وفيه:) ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم". قيل: يا رسول الله! وما الجسر؟ قال:"دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق والريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب؛ فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم» الحديث."

وروى مسلم أيضا عن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما؛ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجمع الله تبارك وتعالى الناس ... (الحديث، وفيه:) وترسل»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت