فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 1255

ورواه ابن ماجه من طريق محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه» .

عطية العوفي والراوي عنه ضعيفان، ولكن له شاهد مما تقدم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وعن ثوبان رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار» .

رواه البزار. قال الهيثمي:"وفيه عباد بن منصور، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".

وعن يزيد بن حيان التيمي؛ قال: انطلقت أنا وحسين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه ... (فذكر الحديث وفيه) : وحدثنا زيد في مجلسه؛ قال:"إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد".

رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي:"ورجاله رجال الصحيح، غير عنبسة بن سعيد، وهو ثقة".

وعن مجاهد؛ قال:"قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل، والله ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا؛ أودية القيح والدم. قلت: له أنهار؟! قال: لا؛ بل أودية. ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل، والله ما تدري، حدثتني عائشة رضي الله عنها: أنها «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} . قلت:» "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت