فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1255

طرقه: «كلها في النار إلا السواد الأعظم» .

ورواه الطبراني في"معجمه الصغير"، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلهم في النار؛ إلا واحدة. قالوا: وما هي تلك الفرقة؟ قال:"ما أنا عليه اليوم وأصحابي» ."

وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تفرقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وأمتي تزيد عليهم فرقة؛ كلهم في النار إلا السواد الأعظم» .

رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير". قال الهيثمي: وفيه أبو غالب؛ وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجال"الأوسط"ثقات، وكذلك أحد إسنادي"الكبير".

وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا إن بني إسرائيل افترقت على موسى عليه السلام سبعين فرقة؛ كلها ضالة؛ إلا فرقة واحدة: الإسلام وجماعتهم، ثم إنها افترقت على عيسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة؛ كلها ضالة إلا واحدة: الإسلام وجماعتهم، ثم إنكم تكونون على اثنتين وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة: الإسلام وجماعتهم» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي:"وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، وقد حسن الترمذي له حديثا، وبقية رجاله ثقات".

وقد رواه الحاكم في"مستدركه"من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: (فذكره بنحوه) .

وعن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك رضي الله عنهم؛ قالوا: «خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتمارى في شيء من الدين،»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت