فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1255

من أبوه. فجعل الناس يقولون: هذا مالك، هذا مالك. يقول علي رضي الله عنه: ابن من هو؟"."

وفي رواية له أخرى:"قال علي رضي الله عنه: أما إن خليلي أخبرني بثلاثة إخوة من الجن، هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف".

قال الهيثمي:"رجاله ثقات".

وقد رواه الحاكم في"مستدركه"، وساق هذه الروايات مساقا واحدا، وذكر قصة مجيء ذي الثدية إلى الكوفة، فقال بعد قوله:"فجعل الناس يقولون: هذا مالك، هذا مالك":"يقول علي رضي الله عنه: ابن من هو؟ يقولون: لا ندري؟ فجاء رجل من أهل الكوفة، فقال: أنا أعلم الناس بهذا، كنت أروض مهرة لفلان ابن فلان، شيخ من بني فلان، وأضع على ظهرها جوالق سهلة أقبل بها وأدبر؛ إذ نفرت المهرة، فناداني، فقال: يا غلام! انظر؛ فإن المهرة قد نفرت. فقلت: إني لأرى خيالا كأنه غراب أو شاة. إذ أشرف هذا علينا، فقال: من الرجل؟ فقال: رجل من أهل اليمامة. قال: وما جاء بك شعثا شاحبا؟ قال: جئت أعبد الله في مصلى الكوفة. فأخذ بيده، ما لنا رابع إلا الله، حتى انطلق به إلى البيت، فقال لامرأته: إن الله تعالى قد ساق إليك خيرا. قالت: والله إني إليه لفقيرة؛ فما ذلك؟ قال: هذا رجل شعث شاحب كما ترين، جاء من اليمامة ليعبد الله في مصلى الكوفة، فكان يعبد الله فيه ويدعو الناس، حتى اجتمع الناس إليه. فقال علي رضي الله عنه: أما إن خليلي صلى الله عليه وسلم أخبرني أنهم ثلاثة إخوة من الجن: هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف".

قال الحاكم:"صحيح الإسناد"، وأقره الذهبي في"تلخيصه".

وعن أبي سعيد رضي الله عنه؛ قال: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وهو يقسم (فذكر الحديث إلى أن قال:) "علامتهم رجل يده كثدي المرأة،» "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت