فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1255

رواه أبو داود.

وعن عاصم بن كليب عن أبيه؛ قال: كنت جالسا عند علي رضي الله عنه، فقال: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده أحد إلا عائشة، فقال: «"يابن أبي طالب! كيف أنت وقوم كذا وكذا؟". قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"قوم يخرجون من المشرق؛ يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد كأن يديه ثدي حبشية» ."

رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد المسند"، وفي"كتاب السنة"، وإسناده جيد.

ورواه: أبو يعلى بزيادة فيه، والبزار بنحوه، ولفظ أبي يعلى: قال: كنت جالسا عند علي رضي الله عنه وهو في بعض أمر الناس؛ إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر، فقال: يا أمير المؤمنين! فشغل عليا رضي الله عنه ما كان فيه من أمر الناس. فقال كليب: قلت: ما شأنك؟ فقال: كنت حاجا أو معتمرا (قال: لا أدري أي ذلك) . قال: فمررت على عائشة رضي الله عنها، فقالت: من هؤلاء القوم الذين خرجوا قبلكم يقال لهم: الحرورية؟ قال: فقلت: في مكان يقال له: حروراء، فسموا بذلك: الحرورية. فقالت: طوبى لمن شهد هلكتهم، أما والله لو شاء ابن أبي طالب لأخبركم، فمن ثم جئت أسأل عن ذلك؟ قال: وفرغ علي رضي الله عنه، فقال: أين المستأذن؟ فقام فقص عليه مثل ما قص علي. قال: فأهل علي رضي الله عنه ثلاثا، ثم قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده أحد إلا عائشة. قال: فقال لي: «يا علي! كيف أنت وقوم يخرجون بمكان كذا وكذا (وأومأ بيده نحو المشرق) ؛ يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم (أو تراقيهم) ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فيهم»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت