فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1255

وهن حيض، ولتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل؛ لا تخطئون طريقهم ولا تخطئكم، حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة، فتقول إحداهما: ما بال الصلوات الخمس؟ لقد ضل من كان قبلكم؛ إنما قال الله تبارك وتعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} ؛ لا تصلوا إلا ثلاثا. وتقول الأخرى: إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر ولا منافق. حق على الله أن يحشرهما مع الدجال"."

قال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وفي رواية للحاكم عن حذيفة رضي الله عنه: أنه قال:"إني لأعلم أهل دينين من أمة صلى الله عليه وسلم في النار: قوم يقولون: إن كان أولنا ضلالا، ما بال خمس صلوات في اليوم والليلة؟ ! إنما هما صلاتان: العصر، والفجر. وقوم يقولون: إنما الإيمان كلام، وإن زنى وإن قتل".

قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"نلخيصه".

وقد رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب"السنة"، والآجري في كتاب"الشريعة"بنحوه.

وعن نافع قال: كان لابن عمر رضي الله عنهما صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه مرة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر؛ فإياك أن تكتب إلي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر» .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، وعبد الله ابن الإمام أحمد، والحاكم وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت