فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1255

والمراد بالطائفة المذكورة في هذه الأحاديث: أهل السنة والجماعة.

وجزم البخاري أنهم أهل العلم، قال في (كتاب الاعتصام) من"صحيحه":"باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون» ، وهم أهل العلم". وقال أيضا:"باب قول الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} ، وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم".

وقال الترمذي في"جامعه":"قال محمد بن إسماعيل: قال علي بن المديني: هم أصحاب الحديث".

وكذا قال ابن المبارك وأحمد بن سنان وابن حبان وغيرهم.

وبوب عليه ابن حبان في"صحيحه"، فقال:"ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة".

وقال يزيد بن هارون وأحمد بن حنبل:"إن لم يكونوا أهل الحديث؛ فلا أدري من هم".

رواه عنهما الحاكم في"علوم الحديث".

قال القاضي عياض:"إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث".

وعن علي بن المديني رواية أنهم العرب، واستدل بحديث: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» . قال:"والمراد بالغرب: الدلو؛ أي: العرب؛ لأنهم أصحابها، لا يستقي بها أحد غيرهم".

ذكره يعقوب بن شيبة، ونقله عنه صاحب"المشارق"وغيره.

قلت: ويؤيد هذا القول ما رواه ابن ماجه من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في ذكر الدجال، وفيه: «فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت