فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1255

«يتهارجوا في الطرق تهارج الحمر، فيأتيهم إبليس، فيصرفهم إلى عبادة الأوثان» .

رواه ابن أبي شيبة.

(الهرج) : يطلق في اللغة على معان، منها: كثرة النكاح. قال ابن الأثير وابن منظور في"لسان العرب":"أصل الهرج الكثرة في الشيء، والاتساع (إلى أن قالا:) والهرج كثرة النكاح، يقال: بات يهرجها ليلته جمعاء، ومنه حديث أبي الدرداء: «يتهارجون تهارج البهائم» ؛ أي: يتسافدون". انتهى.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: «يقبض الله العلماء، ويقبض العلم معهم، فينشأ أحداث، ينزو بعضهم على بعض نزو العير على العير، ويكون الشيخ فيهم مستضعفًا» .

رواه الطبراني في"الأوسط"بإسناد ضعيف، وله شواهد كثيرة مما تقدم.

باب

ما جاء في اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء

عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء» .

رواه: الطبراني، والبيهقي، وابن النجار؛ في حديث طويل تقدم ذكره في الباب الثاني من أشراط الساعة.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أشراط الساعة (فذكر الحديث، وفيه:) «ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء» .

رواه ابن مردويه، وتقدم في الباب الثاني من أشراط الساعة.

وعن مكحول عن علي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت