فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1255

«فعلت بحيرة الطبرية؟ قالوا: ملأى. قال: فزفر، ثم زفر، ثم زفر، ثم حلف؛ لو خرجت من مكاني هذا ما تركت أرضًا من أرض الله إلا وطئتها غير طيبة ليس لي عليها سلطان"قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إلى هذا انتهى فرحى (ثلاث مرار) ، إن طيبة المدينة، إن الله حرم حرمي على الدجال أن يدخلها (ثم حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم:) والذي لا إله إلا هو؛ ما لها طريق ضيق ولا واسع في سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة، ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها» .

قال عامر: فلقيت المحرر بن أبي هريرة، فحدثته حديث فاطمة بنت قيس، فقال: أشهد على أبي أنه حدثني كما حدثتك فاطمة؛ غير أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه نحو المشرق» .

قال: ثم لقيت القاسم بن محمد، فذكرت له حديث فاطمة، فقال: أشهد على عائشة أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة؛ غير أنها قالت: «الحرمان عليه حرام؛ مكة والمدينة» .

فيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي في موضع، وقال في آخر:"ليس بالقوي"، وضعفه كثير من الأئمة، وقال الذهبي في كتابه"المغني في الضعفاء":"مشهور، صالح الحديث"، واخرج له مسلم في"صحيحه"مقرونًا بغيره.

وفيه أيضًا المحرر بن أبي هريرة، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الذهبي في"الكاشف":"وثق"، وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب":"مقبول، وبقية رجاله رجال الصحيح".

وما تقدم من الروايات الصحيحة يشهد له ويقويه.

وقد رواه الطبراني في"الكبير"بنحو رواية أحمد، ورواه أبو داود مختصرًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت